العلامة المجلسي

307

بحار الأنوار

أتقرب بك إلى الله ليقضي بك حوائجي ، فاشفع يا أمير المؤمنين إلى الله فاني عبد الله ومولاك وزائرك ، ولك عند الله المقام المحمود والجاه العظيم والشأن الكبير والشفاعة المقبولة ، اللهم صل على محمد وآل محمد وصل على أمير المؤمنين عبدك المرتضى ، وأمينك الأوفى ، وعروتك الوثقى ، ويدك العليا ، وجنبك الاعلى ، وكلمتك الحسنى وحجتك على الورى وصديقك الأكبر ، وسيد الأوصياء وركن الأولياء ، وعماد الأصفياء أمير المؤمنين ، ويعسوب الدين ، وقدوة الصالحين ، وإمام المخلصين ، والمعصوم من الخلل ، المهذب من الزلل ، المطهر من العيب المنزه من الريب ، أخي نبيك ووصي رسولك ، البائت على فراشه ، والمواسي له بنفسه ، وكاشف الكرب عن وجهه الذي جعلته سيفا لنبوته ، وآية لرسالته ، وشاهدا على أمته ودلالة لحجته ، وحاملا لرايته ، ووقاية لمهجته ، وهاديا لامته ، ويدا لبأسه ، وتاجا لرأسه ، وبابا لسره ، ومفتاحا لظفره ، حتى هزم جيوش الشرك باذنك ، وأباد عساكر الكفر بأمرك ، وبذل نفسه في مرضات رسولك وجعلها وقفا على طاعته ، فصل اللهم عليه صلاة دائمة باقية . ثم قل : السلام عليك يا ولي الله والشهاب الثاقب ، والنور العاقب ، يا سليل الأطائب ، يا سر الله إن بيني وبين الله تعالى ذنوبا قد أثقلت ظهري ولا يأتي عليها إلا رضاه فبحق من ائتمنك على سره واسترعاك أمر خلقه ، كن لي إلى الله شفيعا ومن النار مجيرا وعلى الدهر ظهيرا فاني عبد الله ووليك وزائرك صلى الله عليك ( 1 ) . وصل ست ركعات صلاة الزيارة وادع بما أحببت وقل : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، عليك مني سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار . ثم أومئ إلى الحسين عليه السلام وقل : السلام عليك يا أبا عبد الله ، السلام عليك يا ابن رسول الله ، أتيتكما زائرا ومتوسلا إلى الله تعالى ربي وربكما ومتوجها إلى الله بكما ، مستشفعا بكما إلى الله في حاجتي هذه فاشفعا لي فان لكما عند الله المقام المحمود والجاه الوجيه والمنزل الرفيع والوسيلة ، إني أنقلب عنكما منتظرا

--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 8978 .